Masdar News

عبر تقنية الاتصال المرئي "مصدر" تشارك في احتفالية "يوم العلم"

03 نوفمبر 2020

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 نوفمبر 2020: شاركت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" اليوم كافة الدوائر والوزارات الاتحادية احتفالية "يوم العلم" التي تقام سنوياً تزامناً مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، مقاليد الحكم في الثالث من نوفمبر، والتي ترمز لمدى حب وولاء شعب الإمارات لتراب وطنهم والتفافهم حول قيادته الرشيدة التي وضعت الوطن والمواطن على رأس أولوياتها وبذلت الغالي والنفيس لتكون الإمارات وشعبها محط إعجاب وتقدير العالم أجمع.

ونظراً للظروف الاستثنائية التي تفرضها جائحة (كوفيد-19)، فقد شهد موظفو "مصدر" الاحتفالية عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث تضمنت بثاً مباشراً لمراسم رفع العلم جرت وفقاً لإجراءات السلامة المعتمدة من أمام مركز المعرفة في مدينة مصدر، التي تعد احدى أكثر مدن العالم استدامة، وذلك بحضور عدد من مديري الادارات في كل من شركة "مصدر" وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي التي تتخذ من مدينة مصدر مقراً لها، وقد تزامن رفع العلم الإماراتي مع عزف النشيد الوطني تعبيراً عن معاني الوحدة والوفاء والتضامن الحقيقي بين أبناء الإمارات. 

وبهذه المناسبة قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ "مصدر": "يعتبر يوم العلم مناسبة عزيزة على قلب كل إماراتي ومقيم على هذه الأرض الطيبة، حيث يجسد معاني الوحدة والانسجام بين أبناء الوطن، ويبرز مشاعر الولاء والوفاء لقيادة دولتنا الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله".
وأكد الرمحي بأن الاحتفاء بيوم العلم يرمز أيضاً إلى الالتزام بمواصلة نهج الآباء المؤسسين للدولة وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الاتحاد وأسس للنهضة الشاملة التي تعيشها الإمارات حالياً في مختلف القطاعات وعلى جميع المستويات. 

وفي هذا السياق، ثمّن الرمحي الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بقطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والذي يبرز كعنصر أساسي ترتكز عليه العديد من الخطط والاستراتيجيات المستقبلية، وبفضل هذه الرؤى والتوجيهات السديدة أصبحت الإمارات من رواد الطاقة النظيفة على مستوى العالم، حيث استطاعت تحقيق نقلة بفضل جهود شركات وطنية مثل "مصدر" التي تعمل على نشر حلول ومشاريع الطاقة المتجددة ودعم جهود التنمية المستدامة على مستوى الدولة والعالم. 
-انتهى-