Masdar News

إئتلاف "مصدر" و"إي دي إف رينوبلز" و"نسما" يعلن إتمام الإغلاق المالي وانطلاق أعمال الإنشاء في مشروع محطة الطاقة الشمسية بقدرة 300 ميجاواط في السعودية

10 أبريل 2021
تم منح الائتلاف عطاء تطوير مشروع محطة الطاقة الشمسية الكهرضوئية في جدة بعد تقديمه أدنى سعر لتكلفة توليد الطاقة
تم توقيع اتفاقية شراء الطاقة الخاصة بالمشروع لمدة 25 عاماً في يناير الماضي ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري للمحطة خلال عام 2022


أبوظبي، باريس ، 10 أبريل 2021: أعلن الائتلاف الذي تقوده شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وشركتي "إي دي إف رينوبلز" و"نسما" اليوم، عن إتمام الإغلاق المالي لمشروع محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية على مستوى المرافق بقدرة 300 ميجاواط في مدينة جدة السعودية، والمباشرة بأعمال البناء في المشروع. 

وكان مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة التابع لوزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية قد منح الائتلاف عطاء تطوير مشروع محطة الطاقة الشمسية وذلك بعد أن قدم سعراً تنافسياً بلغ60.9042  ريال سعودي (16.24 دولار لكل ميجاواط ساعي). كما كان الائتلاف قد وقع اتفاقية شراء الطاقة الخاصة بالمشروع لمدة 25 عاماً مع الشركة السعودية لشراء الطاقة في شهر يناير الماضي. وبموجب شروط اتفاقية شراء الطاقة التي تبلغ مدتها 25 عاماً، سيقوم الائتلاف بتصميم وتمويل وبناء وتشغيل المحطة التي سيتم بناؤها في مدينة جدة الصناعية الثالثة، على بعد 50 كيلومتراً جنوب شرق جدة. ومن المقرر أن تدخل المحطة حيز التشغيل خلال عام 2022.

وأكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ "مصدر"، أن هذا المشروع يجسد دعم مصدر المتواصل لأهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وأهدافها في مجال المناخ، مشيراً إلى أن المملكة ومن خلال البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، استطاعت أن تسير بخطى سريعة عززت من مكانتها في قطاع الطاقة المتجددة العالمي، وستواصل مصدر وشركاؤها العمل مع الحكومة السعودية من أجل دفع عملية التحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية بما يتماشى مع مبادرة السعودية الخضراء".

من جانبه توجه برونو بنساسون، نائب الرئيس التنفيذي الأوّل لمجموعة "إي دي إف" والرئيس التنفيذي لشركة "إي دي إف رينوبلز، بالشكر إلى الهيئات السعودية لمنحها الائتلاف عطاء تطوير محطة الطاقة الشمسية بقدرة 300 ميجاواط في جدة، وأكد أن تطوير محطة الطاقة الشمسية الجديدة بالتعاون مع كل من "مصدر" و"نسما" يأتي في إطار تعزيز الالتزام بالمساهمة في تحقيق التحول ضمن قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

وقال بنساسون: "إلى جانب محطة دومة الجندل لطاقة الرياح بقدرة 400 ميجاواط الذي يجري تشييدها حالياً في شمال المملكة، يجسد هذا المشروع للطاقة الشمسية التزامنا الراسخ بالمساهمة في تحقيق هدف المملكة العربية السعودية المتمثل بإنتاج 50 بالمائة من طاقتها الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2030. كما أنه يعكس إلى قدرة شركات الائتلاف على تقديم عطاءات تنافسية للغاية. وتأتي هذه المشاريع الضخمة على مستوى المرافق الخدمية في إطار استراتيجية  مجموعة "إي دي إف" 2030 التي تهدف إلى مضاعفة طاقة مشاريعها قيد التشغيل في مجال الطاقة المتجددة بين عامي 2015 و2030، من 28 إلى 50 جيجاواط".

من جهته أكد فيصل التركي، رئيس شركة "نسما"، على مواصلة سعي "مصدر" و"إي دي إف رينوبلز" و"نسما" إلى تطوير مشاريع طاقة شمسية مبتكرة ومتكاملة، مشيراً إلى أن مشروع جدة يعد نموذجاً يحتذى به فيما يتعلق بكيفية توظيف الائتلاف للخبرات الدولية والإقليمية والمحلية بالشكل الأمثل.

وستستخدم محطة جدة للطاقة الشمسية أحدث التقنيات في مجال الطاقة الكهروضوئية، حيث تجمع بين الوحدات الكهروضوئية ثنائية الوجه والهياكل المتصاعدة التي تستخدم تقنية التتبع أحادي المحور لمضاعفة الطاقة المولّدة من خلال تتبع موقع الشمس على مدار اليوم. كما سيتم استخدام أحدث الروبوتات لتنظيف الوحدات.


وقد تم الإعلان في عام 2019 عن فوز شركتي "إي دي إف رينوبلز" و"مصدر" بتطوير مشروع محطة دومة الجندل لطاقة الرياح بقدرة 400 ميجاواط، أول محطة لطاقة الرياح في المملكة العربية السعودية والأضخم من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. ومن المقرر أن يبدأ التشغيل التجاري للمحطة وتوليد كهرباء نظيفة في مطلع عام 2022.


انتهى--