Masdar News

ضمن مراسم رفيعة المستوى "مصدر" تدشن محطة نور نافوي للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميجاواط في أوزبكستان

28 أغسطس 2021

حضر مراسم التدشين وفوداً رفيعة المستوى شملت فخامة رئيس دولة أوزبكستان
المحطة تعتبر أول مشروع مستقل للطاقة الشمسية يتم تمويله بنجاح وأول محطة طاقة شمسية على مستوى المرافق الخدمية في أوزبكستان 
بدأت المحطة التي تبلغ قدرتها الإنتاجية 100 ميجاواط توليد الطاقة لتساهم في تحقيق أهداف أوزبكستان الخاصة بالطاقة المتجددة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 28 أغسطس 2021: قامت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، التابعة لشركة مبادلة للاستثمار وإحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، بتدشين محطة "نور نافوي" للطاقة الشمسية في أوزبكستان، والتي تعتبر أول مشروع مستقل للطاقة الشمسية يتم تمويله بنجاح في الدولة. 

وقد شهدت مراسم التدشين رفيعة المستوى حضور فخامة شوكت ميرزيوييف، رئيس جمهورية أوزبكستان؛ ومعالي ساردور أومورزاكوف، نائب رئيس الوزراء ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية الأوزبكي؛ ومعالي أليشر سلطانوف، وزير الطاقة الأوزبكي؛ وسعادة مطر القمزي، سفير دولة الإمارات لدى أوزبكستان. كما حضر مراسم التدشين التي أقيمت في موقع المشروع حشد من المسؤولين رفيعي المستوى من حكومة أوزبكستان وأعضاء من الإدارة في شركة "مصدر". 

وفي هذه المناسبة، قال فخامة شوكت ميرزيوييف، رئيس جمهورية أوزبكستان: "تشمل خطتنا للأعوام الخمسة القادمة زيادة معدل نمو اقتصادنا بمقدار 1.5 مرة، ورفع إجمالي الناتج المحلي إلى 100 مليار دولار. كما سيتم إطلاق آلاف المشاريع الصناعية الجديدة، سواء متوسطة الحجم أو الكبيرة، وبالتالي سيرتفع حجم الطلب على الكهرباء إلى 100 مليار كيلوواط ساعي، بزيادة بمقدارها 30 مليار كيلوواط ساعي عن حجم الطلب الحالي. وبناء على ذلك، لقد وضعنا خططاً ضخمة تشمل إصلاحات ومشاريع جديدة في قطاع الطاقة الكهربائية. وسيتم على مدى السنوات الخمس المقبلة إطلاق 19 مشروعاً بقيمة إجمالية تبلغ 6.5 مليار دولار وبقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 11.500 ميجاواط".

وقال معالي أليشر سلطانوف، وزير الطاقة الأوزبكي: "تعمل أوزبكستان بشكل وثيق مع مؤسسة التمويل الدولية لفتح أبواب الاستثمار في قطاع الطاقة أمام شركات القطاع الخاص، وذلك من أجل المساهمة في الوصول إلى هدفنا المتمثل في توفير 25٪ من حاجتنا من الطاقة عن طريق مصادر متجددة بحلول عام 2030". 

وأشار معاليه إلى أن هناك مجموعة متنوعة وضخمة من المشاريع قيد التنفيذ، وأخرى تم إنجازها بالفعل، مؤكداً التزام أوزبكستان بأهدافها الرامية إلى تحسين كفاءة الطاقة وزيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة في البلاد.

من جهته، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي ورئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز الشراكات الدولية والتعاون ودعم الجهود العالمية في مجال الطاقة النظيفة والحد من تداعيات تغير المناخ، يسرنا تدشين هذا المشروع المهم في أوزبكستان والذي سيساهم في ضمان مستقبل أكثر استدامة. إن هذا المشروع وغيره من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي تقوم مصدر بتطويرها في مناطق متعددة بأوزبكستان، ستسهم في نمو القطاع الصناعي وخلق فرص عمل تسهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي بما يعزز التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

وأكد معاليه على أهمية المشروع في ترسيخ مكانة أوزبكستان الرائدة في مجال الطاقة النظيفة على مستوى منطقة آسيا الوسطى، معرباً عن الفخر بدعم هذا النوع من المشاريع التي تعكس التزام دولة الإمارات بدعم العمل المناخي، خاصة مع اقتراب الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

من جهته، قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: "يعكس هذا الإنجاز المميز مدى متانة العلاقة التي تجمع بين جمهورية أوزبكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة وتعاونهما المثمر في قطاع الطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات العديدة الأخرى. كما يمثل هذا المشروع الذي يقام على مستوى المرافق الخدمية خطوة مهمة تدعم تحقيق التحول في قطاع الطاقة بأوزبكستان، وإن دولة الإمارات ملتزمة بدعم جهود أوزبكستان الرامية إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة". 

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "نحن في مصدر فخورون بإنجاز هذا المشروع البارز الذي يمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة في أوزبكستان، حيث ستساهم محطة نور نافوي للطاقة الشمسية بدور كبير في عملية التحول ضمن قطاع الطاقة الأوزبكي وتحقيق أهداف الدولة الخاصة بالتغير المناخي".

وأعرب الرمحي عن سعادته بتدشين هذا المشروع الذي يمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة بأوزبكستان، مؤكداً بأن "مصدر" تتطلع لمواصلة تعاونها الناجح مع الحكومة الأوزبكية الذي أثمر عن محفظة مشاريع في مجالي طاقة الشمس والرياح بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 2.5 جيجاواط في أوزبكستان، التي تمثل وجهة استثمارية استراتيجية بالنسبة إلى "مصدر".

وتعتبر محطة "نور نافوي" التي تبلغ قدرتها الإنتاجية 100 ميجاواط، أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية على مستوى المرافق الخدمية في أوزبكستان. وقد بدأت المحطة بتوليد الطاقة، لتساهم بذلك في تحقيق أهداف أوزبكستان الخاصة بالطاقة المتجددة. وعند تشغيلها بشكل كامل، سوف توفر المحطة الطاقة لنحو 31 ألف منزل وتساهم في تفادي إطلاق 150 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. 

وكانت "مصدر" قد وقعت في عام 2019 اتفاقية مع كل من الشركة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان والحكومة الأوزبكية لتصميم وتمويل وبناء وتشغيل محطة الطاقة الشمسية. وقامت "مصدر" بتأسيس "نور نافوي" كشركة محلية لتسليم وتشغيل المحطة، وسوف تتولى الشركة مهمتي التشغيل والصيانة لمدة 25 عاماً.

ويعتبر مشروع "نور نافوي" هو أول مشروع تباشر "مصدر" تطويره في أوزبكستان، حيث تعهدت الشركة بتطوير عدد من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الأخرى في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى. وفي يوليو، وقعت "مصدر" اتفاقيات لتطوير مشروعين للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أوزبكستان بقدرة إجمالية تبلغ 440 ميجاواط. ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري للمشروعين اللذين سيتم تشييدهما في منطقتي سمرقند وجيزاك، خلال الربع الأول من عام 2023.

كما فازت "مصدر" بمناقصة مشروع آخر للطاقة الشمسية في أوزبكستان، وهو عبارة عن محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 457 ميجاواط في منطقة شيرآباد في إقليم سورجانداريا. ووقعت "مصدر" أيضاً اتفاقية لتصميم وبناء وتشغيل محطة زارافشان لطاقة الرياح باستطاعة 500 ميجاواط، وفي أبريل، وقعت الشركة اتفاقية مع حكومة أوزبكستان لتوسيع القدرة الإنتاجية للمشروع إلى 1.5 جيجاواط، مما يجعله المشروع الأكبر من نوعه في منطقة آسيا الوسطى.

وفي إطار برنامجها للطاقة المتجددة، تهدف أوزبكستان إلى تطوير مشاريع طاقة شمسية تصل قدرتها الإنتاجية إلى 5 جيجاواط ومشارع طاقة رياح بقدرة 3 جيجاواط بحلول عام 2030، الذي تسعى من خلاله إلى توفير 25% من احتياجاتها من الكهرباء عبر مصادر متجددة. وقد أعلنت وزارة الطاقة الأوزبكية هذا الشهر أنها تدرس رفع أهداف الطاقة المتجددة لتصل إلى 7 جيجاواط لمشاريع الطاقة الشمسية و5 جيجاواط لطاقة الرياح.

-انتهى-