Masdar News

أعضاء لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل يزورون محطة شمس1 للطاقة الشمسية المركزة

23 أكتوبر 2012
واطلع أعضاء لجنة التحكيم، يرافقهم الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر والمدير العام لجائزة زايد لطاقة المستقبل، على تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة. وتتألف المحطة من مركز توليد الطاقة وحقل شمسي يضم صفوفاً من المرايا العاكسة التي يبلغ ارتفاعها ستة أمتار، والمثبتة على هياكل مصممة بحيث تتحرك بزاوية 180 درجة، وفقاً لاتجاه الشمس. وقد أتم مشروع  شمس1 مؤخراً إنجازاً مهماً في المرحلة الاختبارية، وهو التحويل الكامل للإشعاع الشمسي إلى طاقة حرارية.

وتجول أعضاء لجنة التحكيم بجانب المرايا الإهليلجية البالغ عددها 258048، حيث اطلعوا على كيفية تركيز أشعة الشمس لتوليد حرارة عالية تنتج البخار وتشغل التوربينات العملاقة التي تولد الكهرباء.

وخلال الجولة، قال فخامة أولافور راجنار جريمسون: "إن مشروع شمس1 يستحق تسليط الضوء عليه إذ إن الاطلاع على هذا المشروع الرائد يؤكد أننه عندما تتوفر الإرادة يمكننا التصدي لكافة التحديات بنجاح. وأتوجه بجزيل الشكر إلى القيادة الحكيمة لدولة الإمارات وأبوظبي لقيامهم بتنفيذ هذه المشاريع العملاقة والتي سيكون لها أثر كبير وصدى عالمي بعيد المدى. كما نشكر "مصدر" لإتاحة الفرصة لأعضاء لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل كي نقوم بهذه الزيارة ورؤية الإنجاز العملاق في شمس 1 والذي يمهد الطريق نحو المزيد من الجهود والإنجازات في هذا المضمار". 

وأضاف: إنه لشرف كبير أن نزور محطة شمس1 مع قرب اكتمالها. إن تداعيات تغير المناخ هي حدث يومي في بلادي حيث أصبح ذوبان الكتل الجليدية من الأخبار اليومية، لذلك فإن السبيل الوحيد للحد من هذه التداعيات هو تحول العالم إلى حلول الطاقة المستدامة".

من جانبه، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر: "بفضل الدعم اللامحدود والتوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة، أصبحت جائزة زايد لطاقة المستقبل منصة للابتكار من مختلف أنحاء العالم تجمع اللاعبين الرئيسيين في واحد من القطاعات الناشئة والواعدة عالمياً، وتحقق ذلك في فترة تزيد عن الأربع السنوات بقليل. ورأينا أنه من المناسب أن يطلع أعضاء لجنة التحكيم بشكل مباشر على التقنيات المبتكرة التي نطبقها في أبوظبي من خلال مصدر، حيث أتاحت هذه الجولة في محطة شمس1 فرصة لإظهار كيفية تجسيد رؤية الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال جهود قيادتنا الحكيمة التي تعمل وفق منهجية مستقبلية بعيدة المدى".  

وأضاف: "تعد محطة شمس1 إنجازاً نوعياً في تسخير الطاقة الشمسية، وبما أن العديد من أبناء الدولة يعملون في هذا المشروع، فإن ذلك يتيح لـ"مصدر" نقل المعرفة والخبرة التي اكتسبناها والاستفادة منها في مشاريع الطاقة المتجددة المستقبلية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومختلف أنحاء العالم".  

من جانبه، قال فخامة محمد نشيد: "عقب هذه الزيارة إلى محطة شمس1 والاطلاع عن كثب على التكنولوجيا المتطورة المستخدمة فيها، تعززت قناعتي بأنه من الممكن إنقاذ جزر المالديف. إن نشر مشاريع الطاقة المتجددة الضخمة مثل شمس1 سيكون ضرورياً إذا ما أردنا تفادي الآثار الخطيرة لتغير المناخ".

وتعد شمس1 أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسوف يسهم المشروع في تفادي إطلاق نحو 175000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون كل عام، وهو ما يعادل زراعة 1.5 مليون شجرة أو إزالة 15000 سيارة من الطرقات.

وتعد محطة شمس1 إحدى مشاريع "مصدر"، وهي تابعة لشركة شمس للطاقة المملوكة من قبل "مصدر" و"توتال" الفرنسية وشركة "أبينغوا سولار" الاسبانية. وعند الانتهاء من المشروع، سيتم ربط الطاقة الكهربائية المنتجة منه مع شبكة أبوظبي، التي تديرها شركة أبوظبي للماء والكهرباء. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.shamspower.ae .

لمزيد من المعلومات حول جائزة زايد لطاقة المستقبل، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: 
 www.zayedfutureenregyprize.com