Masdar News

​"مصدر" تستكمل تركيب 19,438 نظاماً شمسياً منزلياً في المناطق الريفية المغربية

13 يناير 2018
  • الإعلان عن استكمال تركيب الأنظمة الشمسية خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018
  • مشروع الإمداد بالطاقة خارج الشبكة يوصل الكهرباء إلى منازل في أكثر من ألف قرية ريفية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، ×× يناير 2018: أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، اليوم خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، عن استكمال تركيب أنظمة شمسية منزلية مبتكرة للطاقة المتجددة خارج الشبكة في المملكة المغربية، والتي ستزود 19,438 منزلاً بالطاقة في أكثر من ألف قرية ريفيةفي المملكة.

ويعد مشروع أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية في المغرب نتاج شراكة بين "مصدر" والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وتعزز هذه المبادرة من جهود المملكة المغربية الرامية إلى توسيع نطاق إيصال الكهرباء إلى مختلف أنحاء البلاد، والتي نجحت حتى اليوم في إمداد كافة المناطق الريفية تقريباً بالطاقة.

وحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، يتم إمداد نحو 128 ألف منزل في المغرب بالطاقة من أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية، ما يضع المغرب في المرتبة الثالثة بين الدول التي تستخدم هذه التقنية في أفريقيا.

من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ "مصدر": "تحتل المغرب موقعاً رائداً في وضع السياسات والتشريعات التي تمكّن استخدام الطاقة المتجددة وتيسر التعاون بين القطاعين العام والخاص بشكل مؤثر، ما مهّد الطريق لإبرام الشراكة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لتنفيذ مشروع أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية في المغرب".

وأضاف الرمحي: "تتمتع حلول الطاقة الشمسية خارج الشبكة بالقدرة على إيصال الكهرباء إلى المناطق النائية بشكل عملي وقليل التكلفة. وتفخر "مصدر" بأنها ساهمت بخبراتها وتجربتها في تنفيذ هذا المشروع المتميز لأنظمة الطاقة الشمسية المنزلية، وتؤكد التزامها بالشراكة مع المملكة المغربية لتحقيق أهدافها بعيدة الأمد في مجال الطاقة النظيفة".

وقال عبد الرحيم الحافظي، المدير العام بالإنابة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في المملكة المغربية: "سوف يساهم هذا المشروع في تلبية احتياجات أكثر من 99 في المئة من المناطق الريفية في المغرب من الكهرباء. يأتي ذلك في الوقت الذي تعاني هذه المناطق النائية خارج نطاق الشبكة من صعوبات الحصول على موارد الطاقة، إلا أن هذا المشروع الذي يعتمد على حلول الطاقة المتجددة المتخصصة من شأنه أن يزوّد أكثر من 95 ألف شخص بالكهرباء."

وسوف تقوم "مصدر" بإدارة وصيانة الأنظمة لعامين عبر متعاقدي الهندسة والمشتريات والعمليات. وبعد هذه الفترة، يتولى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في المملكة إدارة الأنظمة الجديدة لثماني سنوات. ويدفع سكان كل منزل رسماً شهرياً منخفضاً لسد تكاليف الحفاظ على هذه التقنية.

ومنذ تأسيسها في عام 2006، استثمرت "مصدر" أكثر من 2.7 مليار دولار في مشاريع للطاقة المتجددة تبلغ قيمتها الإجمالية 8.5 مليار دولار أمريكي. وقد بلغ إجمالي القدرة الإنتاجية لتوليد الكهرباء في هذه المشاريع نحو3 جيجاواط، منها ما دخل مرحلة التشغيل أو ما يزال قيد التطوير.

وتواصل "مصدر" جهودها لتوسيع محفظتها من مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية، والتي تشمل محطة "خيماسولار" للطاقة الشمسية المركّزة في إسبانيا، وهي أول محطة للطاقة الشمسية في العالم قادرة على إمداد الشبكة بالكهرباء على مدار 24 ساعة دون انقطاع، ومحطة "شمس 1" للطاقة الشمسية المركّزة باستطاعة 100 ميجاواط في أبوظبي، والتي تعد أضخم مشروع للطاقة المتجددة في الشرق الأوسط.

وفي عام 2016، جرى اختيار الائتلاف الذي تقوده "مصدر" لتنفيذ المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بقدرة 800 ميجاواط في دبي، عقب تقديم الائتلاف سعراً قياسياً جديداً لإنتاج الطاقة الشمسية.

وتركز "إدارة الطاقة النظيفة" بشركة "مصدر" على تطوير وتشغيل مشاريع الطاقة الضخمة المرتبطة بالشبكة، وحلول لتوفير الطاقة في المناطق خارج الشبكة، بالإضافة إلى مشاريع الحد من انبعاثات الكربون.