Masdar News

أسبوع أبوظبي للاستدامة يتصدى للتحديات الرئيسية في مجال الاستدامة

10 سبتمبر 2012
أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 11 سبتمبر 2012: تستضيف أبوظبي خلال الفترة من 13–17 يناير 2013 "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، أكبر تجمع مرتبط بالاستدامة في تاريخ الشرق الأوسط، حيث يتوقع أن يستقطب أكثر من 30 ألف مشارك من 150 دولة، من بينهم قادة عالميين من القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، ومختلف أصحاب المصلحة والجهات المعنية، لمناقشة التحديات التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة في مجالات الأعمال والتكنولوجيا والتمويل. وتأتي هذه الخطوة لتكرّس المكانة العالمية الرائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وتؤكد دورها البارز في مواجهة التحديات الملحة لقضايا الاستدامة، بما في ذلك التحديات التي تؤثر بشكل مباشر على دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة أبوظبي.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر: "التصدي لتحديات التنمية المستدامة يشكل ضرورة قصوى سواء على الصعيد العالمي أو المحلي. وتعمل دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة أبوظبي على تنويع مصادر الطاقة من أجل ضمان تحفيز النمو في المستقبل من خلال الطاقة المتجددة. وحققنا نجاحاً ملموساً على هذا الصعيد وخير دليل على ذلك الاعتراف العالمي الذي حظينا به كجهة رائدة في مجال التنمية المستدامة وذلك بفضل رؤية وتوجيهات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي حرصت على تعزيز إرث الاستدامة الراسخ في عمق تراثنا الإماراتي والذي أرسى دعائمه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، الذي أدرك ضرورة حماية بيئتنا والحفاظ على مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة. واليوم، لا تزال الاستدامة تشكل جزءاً لا يتجزأ من خطط التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، من وجهة نظر اقتصادية وبيئية واجتماعية".

وأضاف: "يساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها وجهة عالمية رائدة في مجال التنمية المستدامة، وذلك من خلال منصاته المفتوحة التي تناقش طبيعة مستقبل الاستدامة وتشجع الاستثمارات والشراكات لتوفير الحلول المناسبة في هذا الإطار". 

وأوضح: "تشكل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة امتداداً للجهود التي شهدتها قمة الأرض (ريو +20) في البرازيل، لا سيما في ما يتعلق بدفع أهداف التنمية المستدامة التي ستحدد توجه أجندة الاستدامة على مدى السنوات الـعشرين المقبلة. وقام وفد دولة الإمارات العربية المتحدة  في قمة ريو +20 بدور حيوي في صياغة تلك الأهداف التي اعتبرها الكثيرون أحد أهم نتائج القمة". 

وتسلط أهداف التنمية المستدامة الضوء على أهمية استدامة مصادر الطاقة والمياه والغذاء. وسيتم تناول هذه التحديات في الفعاليات والمؤتمرات التي ستعقد خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، بما في ذلك اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) 13 – 14 يناير؛ والقمة العالمية لطاقة المستقبل 15 – 17 يناير؛ والقمة العالمية للمياه 15-17 يناير؛ وحفل توزيع الجوائز السنوي لجائزة زايد لطاقة المستقبل 15 يناير؛ والمؤتمر الدولي للطاقة المتجددة في أبوظبي 16 – 17 يناير. وستمثل هذه الأحداث مجتمعة منصة تتيح للحكومات والشركات والمؤسسات عرض الإنجازات التي حققتها في قطاع الاستدامة وتبادل المعرفة.

 ويزيد المناخ القاسي في دولة الإمارات الطلب على الكهرباء لتحقيق التنمية الاقتصادية، وتحلية المياه، وتبريد المنازل والأماكن العامة. وتزداد صعوبة هذا التحدي مع نمو عدد السكان وتطور الصناعات وزيادة الطلب على الكهرباء والمياه الذي من المتوقع أن يتجاوز الضعف بحلول عام 2030. 

وإلى جانب تنويع مصادر الطاقة، يجب أن تركز دولة الإمارات على ترشيد الاستهلاك، حيث يعتبر استهلاك الفرد من المياه والكهرباء في الدولة من بين أعلى المعدلات في العالم. وفي حين يعتبر المناخ الحار والمياه الشحيحة عوامل مساهمة، فإن الاستهلاك المُفرط يمثل جزءاً من المشكلة أيضاً، مما يفرض على كل شخص أن يتصرف بشكل مسؤول وأكثر وعياً فيما يتعلق بكمية الطاقة والمياه التي يستخدمها.

وأضاف الدكتور سلطان أحمد الجابر: "هناك ضرورة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، لبناء مستقبل الطاقة النظيفة من خلال حلول شاملة يتم تصميمها لتحقيق نتائج ملموسة. وعلى صعيد دولة الإمارات العربية المتحدة، يعد وجود استراتيجية شاملة ومتكاملة للطاقة تتضمن الطاقة المتجددة والطاقة النووية والنفط والغاز أمراً أساسياً في مسيرة التنمية. وأود هنا أن أدعو جميع المنظمات والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة للانضمام الى الحوار الهام الذي سيشهده أسبوع أبوظبي للاستدامة".

لمزيد من المعلومات حول أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة: www.abudhabisustainabilityweek.com